أحزاب اليسار بالبيضاء
بيان مشترك لمقاطعة انتخابات 25 نونبر 2011
إن قيادات أحزاب اليسار المقاطعة للانتخابات بالبيضاء المجتمعة
يوم الأربعاء 16 نونبر 2011 بالمقر المركزي للحزب الاشتراكي الموحد وبعد مناقشتها
للوضع السياسي الراهن ومتطلبات المرحلة فيما يتعلق بقضايا الانتخابات التشريعية
لمجلس النواب المحدد تاريخ إجراءها يوم 25 نونبر 2011، تعلن للرأي العام المحلي
والوطني ما يلي
1- على مستوى
الوطني :
اعتبار هذه
الانتخابات لا تختلف في جوهرها عن سابقاتها من حيث النصوص والقوانين ذات الصلة بها
والأجهزة المخزنية الموجهة لها والمشرفة عليها
تأتي هده
الانتخابات في إطار الدستور الممنوح لفاتح يوليوز 2011 والمفروض على الشعب المغربي
والذي يكرس السلطات الأساسية في يد الملك ويغيب مبدأ ربط
المسؤولية بالمحاسبة والفصل بين السياسة والمال وفي غياب آلية
منتخبة ديمقراطيا لصياغة دستور ديمقراطي يقر بفصل السلط ويضمن للشعب السلطة
السياسية باعتباره صاحب السيادة ومصدر السلط
تجري هذه
الانتخابات في ظروف اجتماعية واقتصادية متردية تتميز بالعجز المالي وتصاعد
المديونية وارتفاع نسبة العطالة والزيادات المتتالية في أسعار المواد والخدمات
الأساسية وتدهور القدرة الشرائية للموطنات والمواطنين والتراجع عن الخدمات
العمومية (التعليم والصحة والسكن... ) وبتفشي الفساد الإداري والمالي وتكريس
الإفلات من العقاب عن الجرائم السياسية والاقتصادية، اضافة الى الطرد الجماعي
والتعسفي للعاملات والعمال و إغلاق المعامل، كل هذا على حساب القوت اليومي
للجماهير الشعبية الكادحة
على مستوى
الإشراف ، ستنظم هده الانتخابات بنفس الأساليب السابقة من طرف وزارة الداخلية
المعروفة بخبرتها في صناعة النتائج واعتماد لوائح فاسدة والسماح لسماسرة
الانتخابات بشراء الأصوات والضمائر مما يفقدها المشروعية والمصداقية
على مستوى
الحريات العامة فهذه الانتخابات تأتي في جو مشحون يتميز باستمرار التضييق عن
التضييق عن حرية الرأي والتعبير والصحافة و إخضاع الإعلام العمومي إلى
المراقبة والرقابة من طرف الأجهزة المخزنية واستمرار الاعتقال السياسي خصوصا في
صفوف مناضلي 20 فبراير واغتيال نشطاء هذه الحركة (شهداء الحسيمة نمودج...)
بالإضافة إلى التضييق على أنشطة الأحزاب المقاطعة لهذه اللعبة السياسية تمثلت
بتهديد احدى المطابع بالرباط ومنعها من نسخ نداء المقاطعة بالنسبة لحزب الطليعة،
أما بنسبة للنهج الديمقراطي فقد تمكنت اجهزة البوليسية من سرقة وحجز وثائق
مقاطعة الانتخابات من حافلة النقل العمومي (ستيام)،
يرافق هذا اعتقال المناضلات والمناضلين أثناء توزيع بيان المقاطعة
2- على مستوى
الدولي :
تأتي هده الانتخابات في وضع يتميز باستمرار السياسات التبعية
للدوائر الامبريالية مما يعمق الازمة الاقتصادية ببلادنا وينعكس سلبا على أوضاع شعبنا
وكافة الشعوب المضطهدة بسبب نهب خيراتها وعسكرتها والتدخل السافر في شؤونها
الداخلية ضدا عن حقها في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي
لكل هذه الأسباب تدعو أحزاب اليسار بالبيضاء المواطنات
والمواطنين لمقاطعة الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 والعمل على المزيد من
الدعم والحضور في المسيرات التي تنظمها حركة 20 فبراير وتوحيد طاقات مناضلات
ومناضلي اليسار في أفق بناء جبهة موحدة من أجل الديمقراطية والكرامة والعدالة
الاجتماعية
حرر بالدار البيضاء بتاريخ 16 نونبر 2011
الحزب الاشتراكي الموحد
حزب النهج الديمقراطي
حزب الطليعة الديمقراطي الشعبي







0 commentaires:
إرسال تعليق